مـنـتـديات نظرة أمل
عزيزي الزائر /ة يسعدنا التكرم بتسجبل معنا
في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
مع تحيات الادارة
ادارة المنتدي

مـنـتـديات نظرة أمل

يسعدنا إنضمامك معنا نتمنى لك قضاء أسعد الأوقات بصحبتنا فأهلا ً و مرحبا ً
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل لقاح انفلونزا الخنازير امن ام لا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 13/11/2009

مُساهمةموضوع: هل لقاح انفلونزا الخنازير امن ام لا   الأحد ديسمبر 13, 2009 2:54 pm

لا يزال العالم في حيرة من أمره تجاه لقاح انفلونزا الخنازير ، البرامج التلفزيونية تتراشق الاتهامات بين من يتهم كل من يحذر من اللقاح بالتخلف والرجعية و بين من يتهم كل من يصح بالعقار بالتوهم والسذاجة. حتى أصبح الموطن العربي في حيرة من أمره هل يستسلم للمرض الفتاك أم يستسلم للقاح الخطير.
وكنت أنا واحدا ممن يعيش الحيرة ذاتها مع نفسه إلى أن قررت النظر في ردود أفعال الدول المتقدمة كالولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي (ليس تمجيدا فيها بل لأن لديهم معلومات أكثر مصداقية ولأن لديهم قوانين لحماية المستهلك) و ما أثار استغرابي أن هناك شريحة واسعة من الناس ترى أن أنفلونزا الخنازير ما هي إلا الانفلونزا الموسمية المعروفة على مدى العصور والأزمنة ولا يرون أنها تشكل أي خطر على حياتهم

كم أن كثيرا من الأمريكان والأوربيين رفغضوا أخذ لقاح فيروس إن 1 إتش 1 لأنه لقاح غير آمن و أعراضه الجانبية غير مأمونة و تكتنفه الكثير من المخاطر ولعل أبرز ما سلط عليه الإعلام الضوء هو ما حدث في أمريكا حيث رفع عاملون في القطاع الصحي بنيويورك دعوى قضائية في محكمة بواشنطن يرفضون فيها اللقاح الإلزامي ضدّ فيروس إتش1 إن1 المسبب لإنفلونزا الخنازير.وقال محامي هؤلاء إن اللقاحات الأربعة المرخّصة لم تخضع للتجارب كلها المنصوص عليها في القانون لإثبات سلامتها, وإن مخاطر هذه اللقاحات على الصحة العامة لا تزال مجهولة.فاللقاح الذي يرشّ في الأنف يحتوي على مادة تعتبر سامة وهي مادة سكوالين التي تعزز فاعلية اللقاح في جرعة واحدة. بينما يحتوي اللقاح بالحقن على مادة حافظة تحتوي على الزئبق, مما يعرّض الحوامل والأجنة والأطفال للخطر.
كما أن إدارة الأغذية والعقاقير لم تقم بإجراء الاختبار المناسب لإظهار سلامة وفعالية هذا اللقاح كما إن الاختبار ليس معناه أن يقدم الدواء لأساتذة في بعض المعاهد الطبية ليجربوه على بعض الطلاب ثم ليقولوا “لم نلاحظ أي مشكلة”، بل هو إجراء اختبار دقيق وفق قوانين إدارة الأغذية والعقاقير، ويراجعه علماؤها “وهو ما لم يتم القيام به”.
وقال محامي هذه المجموعة أنه رفع هذه الدعوى نيابة عن مجموعة من الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في المجال الطبي في نيويورك ممن لا يرون حاجة للتطعيم ضد فيروس إتش1 إن1. وقال إن هؤلاء يرون أن فيروس إتش1 إن1 لا يحتاج إلى لقاح جديد لأنه لا يختلف اختلافا كبيرا عن فيروس الإنفلونزا الموسمية العادية، “وإذا كان هذا هو الحال، فإن كل هذه الضجة حول أمر يشكل تهديدا عالميا في غير محلها”.
هذا بالإضافة إلى ردود أفعال مماثلة في أوربا … إذن فاللقاح غير آمن ..فما الحل إذن؟
1- غسل اليدين بالماء والصابون بعد العودة من الخارج إلى المنزل والعمل
2- تناول فيتماين سي “ج” فهو يقوي المناعة
3- أكل ملعقة من العسل يوميا مخلوطة مع قليل من الحبة السوداء – حبة البركة.
في النهاية أعتقد أن الوعي الصحي لدينا كشعوب عربية يجب أن يرتفع كما أن وزارات الصحة العربية عليها أن ترفض أن نكون نحن فئران تجارب لأدوية طرحت في أسواق أجنبية فلم تلق رواجا لعدم سلامتها ، وحتى يحس وزراء الصحة العرب ببشريتنا لكم مني أطيب التمنيات بالصحة والعافية

تحديث من موقع الجزيرة نت
مازن النجار
تداولت وسائل إعلام ومواقع إلكترونية عديدة تقارير عن مؤامرات تحيكها شركات الأدوية لتسميم العالم عن طريق لقاحات الإنفلونزا، خاصة لقاحات إنفلونزا الخنازير التي تم تطويرها على عجل لمواجهة أي وباء عالمي قادم.
ففي مقالات متعددة لكتاب الصحة والعلوم، مثل بيل ساردي وثائر دوري وغيرهما، عدد المؤلفون أسبابا لعدم الثقة بلقاحات الإنفلونزا أهمها أن إنفلونزا الخنازير مجرد إنفلونزا، وأن أول ألف إصابة باليابان والصين لم تتسبب بأي وفيات. وذكروا أن لقاحات الإنفلونزا السابقة كانت عديمة الفائدة وقائيا، فهل يمكن الثقة بنفس المنتجين للقاح الجديد.
وقد ذكر معارضوه أن الإضافات المساعدة (adjuvants)، كأملاح الزئبق والتمروزال والألمونيوم والسكوالين، قد تسبب أضرارا كأمراض المناعة الذاتية، كما أن إجازة اللقاح الجديد تمت باستخدام تركيبات لقاح افتراضي (mock)، وليس لقاحا فعليا.
المناعة الطبيعية
وحذروا من الإفراط بتطعيم الأطفال لأنه غير معلوم العواقب. وأشاروا لوجود قرائن تربط تلقيح الحوامل باحتمال ظهور مرض التوحد لدى أطفالهن.
وزعم ساردي أن ظهور إنفلونزا الخنازير بالمكسيك تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي للإعلان عن عزم فرنسا إقامة مصنع لقاحات هناك يتكلف ملايين الدولارات، ملمحا إلى شبهة مؤامرة في ذلك.
معارضو التلقيح حذروا من الإفراط بتطعيم الأطفال بوصفه غير مأمون العواقب (الفرنسية)
وذكروا باندلاع إنفلونزا الخنازير عام 1976 واللقاح المطور آنذاك الذي سبب وفيات أكثر من المرض ذاته، وتسبب بظهور متلازمة غيان-باريه، أحد أنواع الشلل يبدأ من أسفل الجسم لأعلاه ويقتل لدى وصوله عضلات التنفس. وإذا كان المتضررون آنذاك تلقوا تعويضات، فقد نالت شركات الدواء لاحقا حصانة قانونية ضد الملاحقات القضائية المتصلة بأضرار اللقاحات.
وانتقد ساردي تجاهل السلطات الصحية لفوائد زيادة المناعة الطبيعية للجسم بالتعرض للشمس واستخدام فيتاميني “سي” و”دي” وعناصر كسيلينيوم لمقاومة المرض طبيعيا. ويلفت دوري إلى محدودية فوائد لقاحات الإنفلونزا نظرا لأنه فيروس متغير باستمرار.
لا توثيق أكاديميا
ويلاحظ إجمالا أن معظم هذه المقولات يطرحها كتاب وناشطون وليسوا –بالضرورة- أطباء أو باحثين مختصين، وذلك دون توثيق أكاديمي. أما منظمة الصحة العالمية فإن صمتت عن الوباء ستتهم بالإهمال، ولو تابعته بالمراقبة والتوجيه تصبح متهمة بإثارة الذعر لتنشيط مبيعات شركات الدواء.
وتذكر الأبحاث الجديدة أن فيروس أتش1أن1 سبب عدداً مقدرا من الوفيات منذ ظهوره مؤخرا، واتضح انتماؤه لنفس سلالة فيروس جائحة إنفلونزا 1918-1919.
وذكرت الأبحاث أن إجازة إدارة الغذاء والدواء للقاحات الجديدة كانت متعجلة فعلا، ولكنها قانونية بـ”صلاحية الاستخدام الطارئ” (EUAs).
وتضيف الدراسات أن اختبارات فاعلية وسلامة اللقاح مستمرة لمختلف شرائح المرضى، وأثبتت فاعلية مقبولة في إنتاج حصانة ضد المرض، تماثل نتائج اللقاحات الموسمية.
وبحسب مركز السيطرة على الأمراض (سي دي سي) تحتوي حقن اللقاح على فيروسات مقتولة لا تسبب عدوى، بينما يحتوي لقاح رذاذ الأنف على فيروسات مضعفة نادرا ما تنقل العدوى.
تحذيرات وأعراض
ويحذر المركز من تطعيم ذوي الحساسيات من بيض الدجاج، ومن سبقت إصابتهم بمتلازمة غيان-باريه، ومن أظهروا سابقا استجابات شديدة لقاحات الإنفلونزا، والأطفال دون 6 أشهر، والمصابين بأي حمى وقت التطعيم.
وتشمل الأعراض الجانبية ألما واحمرارا وتورما بمكان الحقن وحمى منخفضة وأوجاعا، بينما تشمل أعراض اللقاح عن طريق الأنف رشحا وصداعا وسعالا وحرقانا بالحلق، إضافة لضيق الصدر والقيء وأوجاع عضلية وحمى بالنسبة للأطفال.
والمعلوم أن إجراء كافة الاختبارات القانونية للعقاقير قبل إجازتها لا يكفي لحصر الأعراض الجانبية، فبعضها لا يظهر قبل استخدامها لجيل كامل. فعقار الثاليدومايد، مثلا، لم تظهر أعراضه الجانبية على أطفال الحوامل اللاتي استخدمنه إلا بعد سنوات طويلة من استخدامه.
وبحسب الخبراء لا ينبغي أن يشغل الجدل حول اللقاح عن قواعد الصحة العامة من تغذية ونظافة ووقاية، ولا ينبغي لأي مريض أن يتعاطي لقاحا أو عقارا دون استشارة طبية كافية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل لقاح انفلونزا الخنازير امن ام لا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات نظرة أمل :: O.o°¨{ أقسام تمريضية & تخصص }¨°o.O :: قسم التـمــــــــــــــريـض الـعـــــــــــــــــــــــام :: خاص انفلونزا الخنازير-
انتقل الى: