مـنـتـديات نظرة أمل
عزيزي الزائر /ة يسعدنا التكرم بتسجبل معنا
في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
مع تحيات الادارة
ادارة المنتدي

مـنـتـديات نظرة أمل

يسعدنا إنضمامك معنا نتمنى لك قضاء أسعد الأوقات بصحبتنا فأهلا ً و مرحبا ً
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكمة الدهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raghad
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 23/02/2010
العمر : 22
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: حكمة الدهر   الخميس مايو 13, 2010 4:33 pm

: القصة
أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه

في يوم من الأيام فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا حزن
وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه
جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد

: فأجابهم بلا تهلل

وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟

ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من
.فوقه وكسرت ساقه
وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء
: فأجابهم بلا هلع
وما أدراكم أنه حظ سيء؟

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر
>
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
**********
أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
>

إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
>
هؤلاء هم السعداء .. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان
لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء والعكس بالعكس



حكمة
من لا يخطىء لا يفعل شيئا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكمة الدهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات نظرة أمل :: المنتدى الأدبي :: القصة القصيرة والروايات-
انتقل الى: